اسباب الإحساس بالوحده
1.تتطلب الى التقارب :
شرحت مدربه الأواصر كيرا اساترين الوحده بطريقه مشوقه حيث تحدثت ” اذا كانت علاقتى بفرد ما لا تحتوى على عنصر التقارب فانها تميل لان تجعلنى اشعر بمزيد من العزله اكثر من الوحده .”
وفى هذا القول الكمية الوفيرة من المنطق حيث ان ثمة مقوله تقليديه ان الاشخاص الذين يحسون بالوحده يشعرون بذلك لانهم يخبئون انفسهم عن المجتمع ويرفضون الاختلاط مع الاخرين وعلى الرغم من ان ثمة العدد الكبير من الاشخاص الذين يقضون الكمية الوفيرة من الدهر بمفردهم يحسون بالوحده الا ان هذا القول المبتذل من الممكن أن يكون مؤذى للغاية حيث ان ثمة الكثير من الاشخاص الاجتماعيين بدرجه كبيره والذين يشعرون بالوحده أيضا.
2. انك قد تكون فرد انطوائى :
قد يكون شئ فوق طاقه الشخص ان يقوم باجراء الاحاديث الصغيره مع العدد الكبير من الافراد فى بيئه كبيره وبينما من الممكن أن يكون من الممتع الاستماع اليهم على المعدّل السطحى الا انه لا يجعلك تشعر بالضروره انك قريب من الاخرين .
3. تتطلب الى الكمية الوفيرة من الروابط الجيده وليست الروابط الكثيره :
من اهم خطوات الانتصار على الوحدة هي تلك الخطوة ولقد يمكن لك ان تحظى بالكثير من الاصدقاء وما تزال تحس بالوحده حيث انه يمكنك ان تحظى بمليون صديق إلا أن اذا لم تضع القليل من الزمن و الطاقه فى تلك الروابط فانك سوف تتواصل فى الشعور بالوحده. فحالَما يكون على ارتباط الامر بالعلاقات فانها ترتبط بالمشاعر وليس العدد .
4. تبقى حذرك مرتفع :
من المحتمل ان تكون محاط باشخاص لا يريدون فى الحصول على صديق عصري او علاقه مقربه ومن الجائز أيضاً انك تتخذ حذرك وبالتالى لا ترسل اشارات واضحه على رغبتك فى الإتصال وتكوين وصلة.
طبعا لايوجد واحد يريد التفكير فى نفسه على انه هو المشكله غير أن من الجيد دائما ان تاخذ خطوه للوراء لترى ما هى احتماليه مشاركتك فى هذا الموقف.ولذلك ففى المواقف الاجتماعيه احرص على الإتصال بالعين والاستماع بدقة وتاكد ان لغه جسدك تشير الى اهتمامك بالحديث .
5. تقضى الكمية الوفيرة من الزمن على وسائل التخابر الاجتماعى :
ان مواقع الإتصال الاجتماعى قائمه على المظاهر و التنبؤات واذا كنت تحس بالفعل بالوحده او العزله فان من العسير رؤيه ان الجميع يحظى بوقت جيد بدونك .
6.تخاف من الحميميه :
فى عدد محدود من الاحيان من الممكن أن يكون الواحد الذى يبدوا وكانه واحد اجتماعى هو الفرد الذى يخفى خوفه من الرفض ويبعد الجميع من الاقتراب عنه.
7. ان تكون متعلق بالماضى:
فى قليل من الاحيان ينتابك إحساس بالوحده من دون ان تفهم مبرر ذاك الشعور ويكون ذاك نتيجه انك مازلت متعلقا بالماضى. فربما كنت ولد وحيد او خجول او واحد منبوذ فى المدرسه وبصرف النظر عن انك الان فرد حاد واجتماعى الا انك مازلت متعلق بهذا الشعور بالوحده الذى انتابك فيما خرج من . او ربما يكون جرح من الماضى هو الذى يمنعك من تكوين الروابط التى تفتقر اليها الان من اجل ان تحس بشعور افضل.
بعض الأساليب التى تَستطيع بها تجريم الشعور بالوحدة :
أدرك التاثير الذى تحدثه الوحده على كلا من صحتك الجسديه و العقليه.
تعطل الافضل حيث ان الاشخاص الذين يحسون بالوحده دائما ما يترقبون الرفض وعوضا عن ذاك ركز على الافكار الايجابيه فى علاقاتك الاجتماعيه.