حقوق الانسان في الاسلام

 حقوق الانسان في الاسلام

    كفالة الحقوق الإسلام 

    كفل للإنسان كثيرًا من الحقوق التي تكفل له العيش بكرامة، فهو الكائن الوحيد الذي كرَّمه الله بالعقل، ومنحه الخلافة على هذه الأرض، ومن أجل أن يقطن حياةً كريمةً، كان لا بدَّ من عدد من الحقوق والواجبات التي تكفل حياة بني الإنس مع بعضهم بعضا بشكل سويّ. تعد الحقوق في الإسلام عديدةً ومتنوعةً، ولم تأتِ أي شريعة سماوية أو من أرضيّة بحقوق كتلك التي نادى بها الإسلام الحنيف، مثلما أن الله أوجب على ولاة المسألة حماية وكفالة هذه الحقوق لكل من هم أسفل إمرتهم. حقوق وكرامة البشر في الإسلام حرية الاعتقاد: ولذا جليٌّ وواضح في حق الإنسان باعتناق الدين الذي يناسبه والذي يرغب به بلا أي ضغط أو إكراه، قال هلم في القرآن الكريم في سورة الكهف آية29 (وقل الحقُّ من ربِّكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)، وتحدث في سورة البقرة  (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)، وهذه الحرية تدعى حرية الاعتقاد، ولا يصلح فيها الإكراه أبدًا إذ إنّ الإيمان شأن داخلي يؤمن من به القلب ويصدقه المجهود. العدل والمساواة: فالنّاس جميعًا في الإسلام متساوون، فليس لعربي على عجمي ولا لغني على فقير ولا لجميل على قبيح فضل إلّا بالتّقوى، ولذلك فإن كل الأحكام القانونية والنصوص جاءت مخاطبةً الناس سائرً ولم تتدنى لفئة دون أخرى، بل على الضد أتت الشريعة الإسلامية للقضاء على كل أشكال المفاضلة العرقي والعقدي والطبقي التي كانت سائدةً في العصر الجاهلي خسر صرح الله في محكم تنزيله في سورة الحجرات (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، وللأسف ما زالت مظاهر المفاضلة ذائعةً بين البشر حتى يومنا هذا بغض النظر عن محاولاتنا الاختباء وراء قشرة الحضارة. التعليم: هو من أهم الحريات والحقوق التي نادت بها الشريعة الإسلام خسر كانت أولى آيات القرآن التي هبطت على النبي صلى الله عليه وسلم (اقرأ)، شخصّ على جبريل ما أنا بقارئ، ولقد كان الحبيب والدتيًّا في في حينها، وبعد أن أعاد فوق منه الآية ثلاث مرات، ردَّ فوق منه النبي ماذا أقرأ، فبدأ جبريل بتلاوة سورة العلق (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربّك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم)


     حق الحياة: 

    وهو حق الإنسان بأن يحفظ روحه وجسده من أي اعتداء، حتى أنَّ الإسلام كفل حق الحياة للإنسان في مواجهة ذاته، خسر يقع الإنسان في حالات ضعف تدفعه إلى محاولة الانتحار، إلا أنّ الله توعد من سعى الإقدام على إزهاق روحه بنار جهنم، وايضا شرع عقوبة القصاص فالقاتل يُقتل؛ لأنَّ الروح أمانة وضعها الله عند البشر ولا يحق لأي فرد أيما كان أن يُزهقها بغير حق، حتى ولي الموضوع أو الأب ليس له سلطة بأن يقتل بغير حق،
    Walid
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع عالم المعرفة - معلومات بلا حدود .

    في الختام .. لا تنسى تقييم التطبيق لكي نستمر في نشر المزيد من المقالات 🌺