البخور
البخور مجموعة مستخلصة من العطور يضاف لها روائح ونباتات عطرية أخرى تتركب مع بعضها القلة من لتعطي رائحةً زكيةً وفريدةً، وفي الوقت الحاضر ظهرت ماكينات خاصة توضع فيها أعواد البخور لتنفث الرائحة في جميع مكان في المنزل، وهذا سيغني السيدة عن التجول في البيت لنشرها، مثلما أنها تخفي الشبورة والدخان الذي ينتج عن البخور في الحال السهل.
الجوانب المباحة لاستعمال البخور
لا يمكن الاعتقاد بدور البخور في رد الحسد وذلك لا يعني أنه لا تبقى فوائد أخرى له، فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتبخر من أجل الحصول على الرائحة العطرة، ففي حال كان التبخير من أجل التطيب فهذا كلف جيد ومحبب؛ لأن البخور يجيء من شجر العود وعطره جميل جدًا. كما يمكن للسيدة أن تستخدمه لتعطير البيت ونشر الرائحة الزكية فيه، وبعض الشعوب أيضًا بالأخص الخليجية منها تلتجئ إلى تعطير الضيف بالبخور كنوع من الترحيب والتودد إليه. وفي العصور الغابرة ارتبط استعمال البخور بالأعراف الدينية في المعابد ولدى الكهنة، فكانوا ينفثونه في مختلف موضع في المعبد لمنح المقر الطابع الروحاني، ونشر الشبورة الذي يوحي بقداسة الموضع وتفرده، وهذا الموضوع هو الذي جعل عند العلماء قليل من التحفظ على استعماله في حال كان لهذه المقاصد؛ لأنَّ التشبه بأولئك قد يكون مدخلًا إلى الشرك وقد يفتح عديدًا من الأبواب التي كان الإنسان في غنى عنها بالأخص بالنسبة للأطفال الذين غالبًا ما يربطون البخور بالكهنة والسحرة، فقد ربطت الأعمال السينمائية والقصص البخار المنبعث من الحجرات بالسحر وتحضير الجان وغيرها من الموضوعات التي تضرب الأساس العقدي عن الإنسان في حال استسلم لها ولم يحاربها بالفكر الصحيح.
البخور مجموعة مستخلصة من العطور يضاف لها روائح ونباتات عطرية أخرى تتركب مع بعضها القلة من لتعطي رائحةً زكيةً وفريدةً، وفي الوقت الحاضر ظهرت ماكينات خاصة توضع فيها أعواد البخور لتنفث الرائحة في جميع مكان في المنزل، وهذا سيغني السيدة عن التجول في البيت لنشرها، مثلما أنها تخفي الشبورة والدخان الذي ينتج عن البخور في الحال السهل.
الجوانب المباحة لاستعمال البخور
لا يمكن الاعتقاد بدور البخور في رد الحسد وذلك لا يعني أنه لا تبقى فوائد أخرى له، فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتبخر من أجل الحصول على الرائحة العطرة، ففي حال كان التبخير من أجل التطيب فهذا كلف جيد ومحبب؛ لأن البخور يجيء من شجر العود وعطره جميل جدًا. كما يمكن للسيدة أن تستخدمه لتعطير البيت ونشر الرائحة الزكية فيه، وبعض الشعوب أيضًا بالأخص الخليجية منها تلتجئ إلى تعطير الضيف بالبخور كنوع من الترحيب والتودد إليه. وفي العصور الغابرة ارتبط استعمال البخور بالأعراف الدينية في المعابد ولدى الكهنة، فكانوا ينفثونه في مختلف موضع في المعبد لمنح المقر الطابع الروحاني، ونشر الشبورة الذي يوحي بقداسة الموضع وتفرده، وهذا الموضوع هو الذي جعل عند العلماء قليل من التحفظ على استعماله في حال كان لهذه المقاصد؛ لأنَّ التشبه بأولئك قد يكون مدخلًا إلى الشرك وقد يفتح عديدًا من الأبواب التي كان الإنسان في غنى عنها بالأخص بالنسبة للأطفال الذين غالبًا ما يربطون البخور بالكهنة والسحرة، فقد ربطت الأعمال السينمائية والقصص البخار المنبعث من الحجرات بالسحر وتحضير الجان وغيرها من الموضوعات التي تضرب الأساس العقدي عن الإنسان في حال استسلم لها ولم يحاربها بالفكر الصحيح.