أولا : ما هو ضغط العين:
العين البشرية تحتوي على سائل يشبه البلازما ولكنه قليل البروتين وضغط العين هو ضغط ذلك السائل داخل العين ، وإذا حدث خلل في العين أنتج زيادة حجم ذاك السائل ضِمن العين فإنه يؤدى إلى تزايد في ضغط العين .
ثانيا : أسباب ازدياد ضغط العين :
وجود مشاكل في العين مثل قصر النظر أو تضاؤل الابصار بصفة عامة قد يؤدي الى زيادة ضغط العين .الخبطة ببعض الامراض المزمنة مثل داء السكرى قد يؤدي كذلك الى التأثير على صحة العين وإصابتها بارتفاع ضغط العين .
التقدم فى السن له دور عظيم في الاصابة بارتقاع ضغط العين .
تناول عدد محدود من الأدوية مثل الكورتيكوستيرويد وكذلك استتخدام الكورتيزون لفترات طويلة خاصة إذا كان على شكل قطرة للعين.
الزمان الماضي العائلى مع الداء له نفوذ واضح على مبالغة نسبة الاصابةبالمرض .
ثالثا : علاج زيادة ضغط العين :
يهدف دواء ارتفاع ضغط العين إلى تخليص المريض من أعراضه المؤذية والمقلقة مثل احمرار العين وشقاء صارم فيها وصداع الرأس الأمر الذي يسبب للمريض موجة من الاضطراب والضيق ، كما أن تزايد ضغط العين قد يتطور فيصاب المريض به بالمياه الزرقاء ولذلك يهتم الأطباء خاصة بمتابعة عليل تزايد ضغط العين حيث أن خطورة المياه الزرقاء في أنها قد تصيب الانسان بالعمى الكلى خصوصا مع تقدمه فى السن .
العلاج بالجراحة :
في العالم الحقيقي إن العلاج بالجراحة في وضعية ضغط العين غير مستحبة وغير شائعة كذلك ولا يلجأ لها الطبيب الا اذا كان العليل لا يستطيع تناول العقاقير لفترات طويلة أو المداومة عليها،وذلك لأن التدخل الجراحى قد يؤدى إلى مضاعفات خطيرة لا يريد المريض بتعريض نفسه لها .
الدواء الدوائي :
هنالك عقاقير عديدة لمداواة ضغط العين مثل ماتوبروست وتربوبروست والبروستاجلندين، مثبطات البيتا، أسباب الألفا، مثبطات الكربونك انيهدريز، وهذه الادوية تعطى فى الغالب للمريض على شكل قطرات في العين ويجب على الجريح التخابر بصفة متواصلة مع طبيبه المعالج لمواصلة أداء هذه العقاقير على العين ومدى نجاحها في علاج المرض من عدمه حتى لا يصاب العليل بالعمى الذي تسببه المياه الزرقاء .
ومن الجائز أن يلتجئ المريض الى الطب البديل للتقليل من اٌثار ضغط العين مثل شرب المياه بكميات متوسطة على كميات محددة عددها قليل ، وأيضا ممارسة الرياضة جوهرية للتقليل من مبالغة ضغط العين .
العين البشرية تحتوي على سائل يشبه البلازما ولكنه قليل البروتين وضغط العين هو ضغط ذلك السائل داخل العين ، وإذا حدث خلل في العين أنتج زيادة حجم ذاك السائل ضِمن العين فإنه يؤدى إلى تزايد في ضغط العين .
ثانيا : أسباب ازدياد ضغط العين :
وجود مشاكل في العين مثل قصر النظر أو تضاؤل الابصار بصفة عامة قد يؤدي الى زيادة ضغط العين .الخبطة ببعض الامراض المزمنة مثل داء السكرى قد يؤدي كذلك الى التأثير على صحة العين وإصابتها بارتفاع ضغط العين .
التقدم فى السن له دور عظيم في الاصابة بارتقاع ضغط العين .
تناول عدد محدود من الأدوية مثل الكورتيكوستيرويد وكذلك استتخدام الكورتيزون لفترات طويلة خاصة إذا كان على شكل قطرة للعين.
الزمان الماضي العائلى مع الداء له نفوذ واضح على مبالغة نسبة الاصابةبالمرض .
ثالثا : علاج زيادة ضغط العين :
يهدف دواء ارتفاع ضغط العين إلى تخليص المريض من أعراضه المؤذية والمقلقة مثل احمرار العين وشقاء صارم فيها وصداع الرأس الأمر الذي يسبب للمريض موجة من الاضطراب والضيق ، كما أن تزايد ضغط العين قد يتطور فيصاب المريض به بالمياه الزرقاء ولذلك يهتم الأطباء خاصة بمتابعة عليل تزايد ضغط العين حيث أن خطورة المياه الزرقاء في أنها قد تصيب الانسان بالعمى الكلى خصوصا مع تقدمه فى السن .
العلاج بالجراحة :
في العالم الحقيقي إن العلاج بالجراحة في وضعية ضغط العين غير مستحبة وغير شائعة كذلك ولا يلجأ لها الطبيب الا اذا كان العليل لا يستطيع تناول العقاقير لفترات طويلة أو المداومة عليها،وذلك لأن التدخل الجراحى قد يؤدى إلى مضاعفات خطيرة لا يريد المريض بتعريض نفسه لها .
الدواء الدوائي :
هنالك عقاقير عديدة لمداواة ضغط العين مثل ماتوبروست وتربوبروست والبروستاجلندين، مثبطات البيتا، أسباب الألفا، مثبطات الكربونك انيهدريز، وهذه الادوية تعطى فى الغالب للمريض على شكل قطرات في العين ويجب على الجريح التخابر بصفة متواصلة مع طبيبه المعالج لمواصلة أداء هذه العقاقير على العين ومدى نجاحها في علاج المرض من عدمه حتى لا يصاب العليل بالعمى الذي تسببه المياه الزرقاء .
ومن الجائز أن يلتجئ المريض الى الطب البديل للتقليل من اٌثار ضغط العين مثل شرب المياه بكميات متوسطة على كميات محددة عددها قليل ، وأيضا ممارسة الرياضة جوهرية للتقليل من مبالغة ضغط العين .