«من كانت قراءته : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } (الكوثر : 1) في فرائضه ونوافله ، سقاه اللّه من الكوثر يوم القيامة ، وكان محدّثه عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أصل طوبي)
ومن خواص القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : (من قرأ هذه السورة سقاه اللّه تعالى من نهر الكوثر ، ومن كلّ نهر في الجنّة وكتب له عشر حسنات بعدد كلّ من قرّب قربانا من الناس يوم النحر ، ومن قرأها ليلة الجمعة مائة مرّة رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه رأي العين ، لا يتمثّل بغيره من الناس إلّا كما يراه)
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من قرأها سقاه اللّه من نهر الكوثر ومن كلّ نهر في الجنّة ، ومن قرأها ليلة الجمعة مائة مرّة مكملة رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه بإذن اللّه تعالى)
وقال الصادق عليه السّلام : ( من قرأها بعد صلاة يصلّيها نصف الليل سرّا من ليلة الجمعة ألف مرّة مكملة رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه بإذن اللّه تعالي )
أي في غبار كثير كأنه جلال السفينة أو الدوابّ.
ويقال: {الكوثر}: نهر في الجنة.
2- {فَصَلِّ لِرَبِّكَ}: يوم النحر، {وَانْحَرْ}: اذبح.
ويقال: (انحر): رفع يديك بالتكبير إلى نحرك.
3- {إِنَّ شانِئَكَ} أي إن مبغضك، {هُوَ الْأَبْتَرُ} أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: إن محمدا لا ذكر له، فإذا مات: ذهب ذكره، فأنزل اللّه هذا، وأنزل: {وَرَفَعْنا لَكَ ذكرك}
ومن خواص القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : (من قرأ هذه السورة سقاه اللّه تعالى من نهر الكوثر ، ومن كلّ نهر في الجنّة وكتب له عشر حسنات بعدد كلّ من قرّب قربانا من الناس يوم النحر ، ومن قرأها ليلة الجمعة مائة مرّة رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه رأي العين ، لا يتمثّل بغيره من الناس إلّا كما يراه)
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من قرأها سقاه اللّه من نهر الكوثر ومن كلّ نهر في الجنّة ، ومن قرأها ليلة الجمعة مائة مرّة مكملة رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه بإذن اللّه تعالى)
وقال الصادق عليه السّلام : ( من قرأها بعد صلاة يصلّيها نصف الليل سرّا من ليلة الجمعة ألف مرّة مكملة رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه بإذن اللّه تعالي )
أي في غبار كثير كأنه جلال السفينة أو الدوابّ.
ويقال: {الكوثر}: نهر في الجنة.
2- {فَصَلِّ لِرَبِّكَ}: يوم النحر، {وَانْحَرْ}: اذبح.
ويقال: (انحر): رفع يديك بالتكبير إلى نحرك.
3- {إِنَّ شانِئَكَ} أي إن مبغضك، {هُوَ الْأَبْتَرُ} أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: إن محمدا لا ذكر له، فإذا مات: ذهب ذكره، فأنزل اللّه هذا، وأنزل: {وَرَفَعْنا لَكَ ذكرك}